-- وكـذلـك أيـضـا أيـهـا / الإخـوة الأكـارم -- يـكـون لأهـل كـُل بـلـد مـن بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة
الاشـراف فـى طـهـطـا ، وفـى جـهـيـنـة ، وفـى طـمـا ، بـمـحـافـظـة
سـُوهـاج ، أو مـن غـيـرهـا مـن الـبـلاد الاخـرى ، أو مـن الـقـبـائـل
الـعـربـيـة الاخـرى ، أو مـن فـروعـهـا ---> تـسـلـسـل { لإسـم و لِـنـسَـب ) كـُل رَجـُـلٍ ، وكـل إمـرَاة مـنـهـم --- فـَأهـل كـُل بـلـد ، هـُـم فـى بـلـدِهِـم أدرى -- بـتـسـلـسـل أسـمـائـهـم ، وأنـسـابـهـم فـى عـائـلـتِــهـِـم و فـى قـبـيـلـتـهـم ، وكـذلِـك هـُـم أدرى بـمـعـرفـة نـسـب غـيـرهـُـم
مـن الـبـيـوت ومـن الـعـائـلات إلـتـى هـى مـن فـروع الـقـبـائـل الأخـرى
، الـمـوجـودة و الـمـقـيـمـة مـعـهـُم فـى نـفـس الـبـلـد ، فـهـُم ( كـأهـل مـكـة أدرى بـشِـعــَابـِهَـا ) --- و يـُمـكـِن لأى أحـد ، مـن اى بـلـد مـن بـلاد قـبـيـلـة الـهـِـلــّـة الاشـراف بـطـهـطـا ، أو مِـن أى مـكـان فـى جـمـهـُوريـة مِـصـر الـعــربـيـة ،
يـُريـد أن يـبـحـث عـن تـسـلـسُـل إسـمـه ، وعـن تـسـلـسـل نـسـبـه ،
هَـل هـُو ، وأبـيـه ، وعـائـِلـتـِه ، فـى هـَذهِ الـبـَلـّدَة ، هـُم مـن
نـَسّـلْ قـبـيـلـة عـربـيـة مـن قـبـائـل هـوارة { بـنـى هـَاشِـم الأشـراف } فـى مِـصـر، و فـى الـعـَالـم الـعَـربـى ---> أو هـُو مِـن نـَسّـلْ { ِالـسـيـديـن الـشـَريـفـيـن } الـمُـنـحــَصِـر تـَحـديـداً فـى ذُريَـة ِ/ الـحــَسـَـن ، و فـى ذريَـةِ / الـحــُسـَـيـن ، َولـَدىّ سـَيـدنـا / عـلـى بـن أبـى طـالـب ---> مـن زوجـتـِهِ الـطـَاهـِرة الـمـُطـَهـّرَة ، بـَـضـْـعـَـة رسُــوُلْ الـلَّـهِ / فـاطِـمـَة بـنـت مـُحـَـمـَـد صَـلـىَ عـلـيَـك الـلّـه يـا مـَن لـَم يَـزَل أبـَـداً ------ عــلـيــــــــهِ مِـن الــسّـــــــلام سـَــــــلامُ
- الـلَّـهـُمْ صَـل ، و سَـلـِمْ ، وبـَاركْ ،
عـلـَى سَـيـدنـَا / مـحـَمَّـدٍ ، وعـلـى أل ِسَـيـدنـا / مـحـَمـَّدٍ ،
فـى كـُل ِلـحـَظـَةٍ ، و فـى كـُل ِحـِيـنْ ، عَـدَدَ ، و مـِقـْدَارَ ،
كـُلََ شـَيـىءٍ و سِـعـتـَه ، رَحـمـَة ، وعِـلـمَـا -- او قـد يـَكـُون
هـذا الـبـاحـِث عـن تـَسَـلـسـُل نـَسـَبـه وعـن نـسب قـبـيـلـتـه ، هـل
هـو مـن نـسـل { ذريـة --> عـمَـر ، أومـن نـسـل ذريـة --> مـحـَمـد بـن الـحـنـفِـيـة ، أو مـن نـسـل ذريـة --> الـعـباس } ---> الأشـراف الـعَـلـويـيـن بـاقِـى أبـنـاء سـيـدنـا / عـلـى بـن أبـى طـالـب
---> مِـن الامُـهـَاتْ الـثـَلاثْ الأخُـرَيـَاتْ ، الـمـذكـُوراتْ
تـَحـتَ مـَشـّجـَرْ الـنـَسـَبْ الـمـذكـُور بـِعـَالـِيـه ؟ -- او قـد
يـكـُون هـذا الـبـَاحـِثْ عـن اسـمـه ِ، وعـن تـسـلـسـُل نـسـبـه ، هـل
هـُو مـن قـبـيـلـة عـربـيـة اخـُرى تـلـتـقـى فـى الـنـسـَبْ مـع نـَسـَبْ
سـَيـّدَيـنـَا ---> { جـعـفـر بـن أبـى طـالـب ، او عـقِـيـل بـن أبـى طـالـب }
فـى أشـراف بَـنـى هـَاشـِمْ -- او قـَد يـكـُون هـذا الـبـاحـِث عـن
اسـمـه وعـن تـسـلـسـُل نـَسـَبـه ، هـل هـُو مـن قـبـيـلـة عـربـيـة مـن
نـسـل الـسُـلالـة الـصـِدِيـقـِيـّة الـبـَكـْريـّة ، أى مـِن نـَسّـلْ
ذرية سـَيـدنـا ---> { أبـى بـكـر الـصـديـق
-- رضِـى الـلـَّه ٌعـَـنـه } -- اوقـد يـكـُون هـذا الـبـاحـث عـن اسـمـه
، وعـن تـسـلـسـل نـسـبـه هـل هـُو مـن نـسـل الـسـُلالـة الـعُـمـَريـَة ،
أى مـن نـسـل ذريـة سـَيـدنـَا ---> { عـُمـَر بـن الـخـطـاب
- رضـِى الـلـَّه ُعـَـنـه } -- أو قـد يـكـُون هـذا الـبـاحـِث عـن
اسـمـه ، وعـن تـسـلـسـل نـسـبـه هـل هـو مـن نـسـل اخـر مـن الـقـبـَائـِل
الـهـواريـة أو الـعـَربـيـة الأخـرى الـكـثـيـرة ؟ ؟ ؟ -- و قـد أتـَى
جـَد هـذا الـبـاحـث عـن تـسَـلـسُـل إسـمـِه ، وعـن تـسـَلـسُـل نـسـبـه
إلـى هـذه الـبـلدة ، وعـَاش فـيـهـا هـُو وذريـتـه إلـى الأن ؟!
= وفـى كـُل ِالأحـوال ، ايـُهـَا / الإخـوة الأكـارم
-- لا نـنـسَى أبـداً أبـداً أبـدا -- أن الـلَّـه َسُـبـحـَانـَه و
تـعـالـَى قـَد خـلـَقـنـَا ، و كَـرمَـنـَا ، وجـَعَـلـنـَا شُـعـُوبـَا و
قـبـَائـِلَ لـِنـتـعـَارف عـلـى بـَعـضِـنـَا الـبـعـض ، و أمـرنـا أن
نَـتـَعـَاون فـِيـمـَا بـيـنـنـا عـلـى الـبـِر و عـلـى الـتـقـْوَىْ ، و
إن الـشـَرفَ كـُلَ الـشـَرَفْ ، و إن الـفـخـّرَ كـُل الـفـخـّرِ ِ، فـى
أنـسـَابـِنـَا جـَمـِيـعـَاً ، يـرجـَع فـى الأصَـل إلـى الـطـِيـن و إلـى
الـمـاء ، و إن اكـْرَمـَنـََا عِـنـدَ الـلَّـهِ سُـبـحـَانـَه و
تـَعـالـَى لـيـس هـو ---> كـل مـن كـان أجـمـلـنـا صـورة ، أو شـكـلاً ،
أو أفـصـحـنـا لـِسـانـاً ، أو أغـزرنـا عِـلـمـاً ، أو أكـثـرنـا مـالاً و
ولـداً ، أو لـه عِــزوة وسـُلـطـانـاً ، أوحَـسَـبـاً كـريـمَـاً
ونـسَـبـاً ، بـل - إن أكـرمـنـا عـنـد الـلـه سُـبـحـانـه وتـعـالـى هــُو
---> كـل مـن كـانَ أشــَدنـَا لـِلَّـهِ { وَرَعـاً ، وخــشّـيَـَـة ، و تــَـقــوى } وإنـَه سُـبـحـَانـَه و تـعـَالـى ، قـد أخـفـى عَـنـا قـبـُول الـعـمـل ، لِـتـكـون الـقـلـوبُ ---> { دائِـمـاً وَجـِلـَـة مِـنـه } ، وقـد قـال لـنـا سـبـحـانـه و تـعـالـى { فـإذا نـُفِـخ فـى الـصـُور فـلا أنـسَـابَ بـيـنـَهـُم يـومـئـذٍ ولا يـتـسَـاءَلـُون } الـمُـؤمِـنـُونْ 101 ، و إن أقـرَبَ غـَائـِبْ نـنـتـَظـِرَهُ جـَمـِيـعـَا ، هـُو الـمـوتْ -- وقـد : --
قـُرن الـفـنـاءُ بـِنـا جـَمِـيـعـَاً ---------------------- فـَلا يَـبـقـى الـعـَزيـزُ ولا الـذَلـِيـلُ ولا خـيـَر فـى طـُولِ الـحـيـاةِ وعـَرضِـهـا ------------ إذا أنـت مِـنـهـا بـالـتــُـقــَى لـَـم تـرحـَـلِ
- فـإذا أردت / أيُـهـا الأخ الـكـريـم -- أن تـبـحـث عـن نـَسـبـك و عـن تـسَـلـسُـلـِـه
، فـَالـلـَّه ُهـُوَ الـمـُوَفـِقْ وَ هـُوَ الـمـُسّـتـَعـَانْ ،
وعـلـيـك بـعـمـل الاتـى : ---> ان تـذهـب إلـى مـصـلـحـة الـضـرائـب
الـعـقـاريـة فـى الـمـركـز الـذى انـت تـابـع لـه ، مـثـلاً ( مـركـز
طـهـطـا مـُحـافـظـة سُـوهـاج ) وتـسـتـخـرج مـن الـمـركـز، كـشـف رسـمـى
بـِمُـلاكِ الـقـِطـع ، عـن زمـام نـاحـيـة بـلـدك ، ويـكـُون فـيـه مِـن
ضِـمـن مُـلاك هـذه الـقِـطـعـة ، إسـم جـَـدَكْ ، أو الإسـم الـذى
تـُـريـد أن تـبـحـث عـنـه ، و يـكـون مـكـتـُـوب ثــُـنـَـائـِى ، او
ثــُلاثـِى ، او رُبـَـاعـِى ، وإسـم الـحـوض رقـم كـذا فـى الـقـطـعـة
رقـم كـذا ، وهـذا الـكـشـف بـادىء الـعـمـل بـه مـن سـنـة فـك الـزمـام
مـن أخـرعـام 1321هـ / 1904 مـ ، ثــُم تـذهـب و مـعـك هـذا الـكـشـف ،
الـى دار الـمـحـفـُوظـات ، أو دار الـوثـائـق الـقـومـيـة بـالـقـاهـرة ، و
مـقـرهـا الـجـديـد هـو---> الـفـِسـطـاط طـريـق الاوتـوسـتـراد ،
وهـنـاك بـعـد ان تـُسـداد الـرسـم الـمـطـلـُوب لـلـبـحـث ، تـذهـب الـى
الـمـُوظـف الـمـُخـتـص و تـطـلـُب مـنـه عـمـل فـتـرة بـحـث قـديـمـة لتـكـلـيـف أطـيـان زراعـيـة عـن هـذا الإسـم وتـسَـلـسُـلِـه حـتى تـاريـخ عـام 1298 هـ / 1881 مـ ، ثــُم تـطـلـب مـنـه عـمـل مُـدة بـحـث أخـرى أقـدم عـن هـذا الإسـم حـتـى عـام 933 هـجـرى " وهـذا هـو الـتـاريـخ الـعـثـمـانـى لـمـصـر وسـجـل أمـلاك الأشـراف الـهـوارة وأسـمـائِـهـم فـى مـصـر"
- و بـعـد أن تـحـصـل عـلـى هـذا الـبـحـث عـن هـذا الإسـم مـن سـجـلات
الـتـكـالـيـف الـعـقـاريـة مـن دار الـمـحـفـوظـات بـالـفـسـطـاط --->
تـذهـب بـه إلـى الـدفـتـر خـانـة بـالـقـلـعـة ، وتـطـلـب مـن الـمـوظـف
الـمـخـتـص مـطـابـقـة هـذا الإسـم وتـسـلـسـلـه ، عـلـى ---> { إحـصـاء قـبـائـل الـعـرب ( تـعـداد الـنـفـوس وأنـسـابـهـم ) ، الـصـادر مـن الـدفـتـر خـانـة عـام 1127 هِـ / 1715 مـ ومـابـعـدهـا مـن الأعـوام } وبـعـد أن تـنـتـهـى مـن هـذه الـمـطـابـقـة ، تـذهـب إلـى نـقـابـة الـسـادة الأشـراف
بـجـمـهـوريـة مـصـر الـعـربـيـة ، وتـلـيـفـونهـا رقـم 025000071 --
025000072 -- 025000073 وعـنـوانـهـا الـجـديـد هـو --> شـارع جـوهـر
الـقـائـد - بـجـوار دار الإفـتـاء - بـالـدراسـة - بـالـقـاهـرة --->
لـتـسـتـخـرج مـنـهـا شـهـادة نـسـب رسـمـيـة ، ومُـسـجـلـة فـى سـجـلات
الـنـقـابـة ، و مـُعـتـمـدة مـن سـمـاحـة الـسـيـد الـشـريـف
/ نـقـيـب الـنـقـابـة ، ومـخـتـومـة بـخـتـم الـنـقـابـة ، وبـهـا إسـمـك
، وتـسـلـسـل نـسـبـك فـى الـقـبـيـلـة -- و بـهـذا تـصـل إلـى
الـحـقـيـقـة الـتـى تـُريـد ان تـبـحـث عـنـهـا وتـخـص نـسـبـك ---- وأمـا بـالـنـسـبـة للأجـداد الـذيـن لا يـمـلـكـون تـكـالـيـف أطـيـان زراعـيـة
، فـعـلـى طـالـب الـنـسـب ، الـذهـاب إلـى مـصـلـحـة الاحـوال
الـمـدنـيـة فـى الـمـحـافـظـة إلـتـى ولـد بـهـا هـذا الـجـد ، أو
الـبـحـث قـبـل عـام 1900 مـ فـى سـجـلات الـمـوالـيـد والـوفـيـات
الـمـوجـودة فـى الـوحـدات الـمـحـلـيـة ، لاسـتـخـراج شـهـادة مـيـلاده ،
او شـهـادة وفـاتـه ، لـكـى يـظـهـر إسـم ، او إسـمـيـن لـلأجـداد
الـمـُراد الـتـنـسـيـب مِـنـهـُم ، ثــُم بـعـد ذلـك الـذهـاب إلـى دار
الـوثـائـق الـقـومـيـة ، الـتـى مـقـرهـا عـلـى الـنـيـل فـى بـولاق
أبـوالـعِـلا بـالـقـاهـرة ، لـلـبـحـث عـن الـنـسـب و تـسـلـسـُـلـه
بـمـخـزن الـحـفـظ الـعـثـمـانـى ، فـى مـشـجـر الـعـائِـلات الـمـوجـود بـه هـؤلاء الاجـداد --->( تـعـداد الـنـفـوس وأنـسـابـهِـم - أو - تـعـداد سـكـان مـصـر مـن عـام 1127 هـ / 1715 مـ إلى عـام 1264 هـ / 1848 مـ ومـابـعـدهـا
) وهـنـاك عـنـد الـمـوظـف الـمـخـتـص ، تـتـقـدم لـه بـطـلـب مـوجـود
عـنـد الـمـوظـف ، هـذا الـطـلـب إسـمـه طـلـب خـدمـه جـمـهـور ، وتـطـلـب
مـن الـمـوظـف إسـتـخـراج كـشـف الـمـدة ، وتـكـتـب فـى الـطـلـب إسـم جـدك
الأكـبـر، وبـعـد الـبـحـث تـذهـب بـهـذه الأوراق الـرسـمـيـة ، ومـعـهـا
شـهـادة ، مـن إثـنـيـن شـُهـُود عـُدُول ، مـن الأشـراف
الـمـُسـتـخـرجـيـن كـارنـيـهـات مـن نـقـابـة الـسـادة الأشـراف ،
ويـقـيـمـان فـى دائـرة طـالـب الـنـسـب ، وأن يـكـُـونـا مـُشـتـركـيـن
فـى نـسـب أجـداد الـفـرد الـذى يـُريـد الـنـسـب ، أو يـعـرِفـانِـه ،
ويـكـُون أيـضـَا مـع طـالـب الـنـسـب ، شـهـادة مـن مـقـر الـنـقـابـة
الـفـرعـيـة لـلأشـراف فـى الـمـركـز ، او فـى الـمـديـنـة الـتـابـع لـهـا
طـالـب الـنـسـب ، عـن مـوطـن أجـداده -- ثــُم بـعـد هـذه الـمـُطـابـقـة
، يـذهـب طـالـب الـنـسـب لـيـسـتـخـرج شـهـادة نـسـب مـن نـقـابـة الـسـادة الأشـراف
، بـجـمـهـوريـة مـصـر الـعـربـيـة ، وعـنـوانـهـا الـجـديـد هـو --->
شـارع جـوهـر الـقـائـد - بـجـوار دار الإفـتـاء - بـالـدراسـة -
بـالـقـاهـرة ، وبذلك تكون مـعـك - ايـُها الأخ الـكـريـم / طـالـب الـنـسـب ---> شـهـادة نـسـب رسـمـيـة ، مُـسـجـلـة فـى سـجـلات الـنـقـابـة ، ومـعـتـمـدة مـن الـسـيـد الـشـريـف
/ نـقـيـب الـنـقـابـة ، و مـخـتـومـة بـخـتـم الـنـقـابـة ، ومـوضـح
بـهـا تـسـلـسـل إسـمـك ونـسـبـك فـى الـقـبـيـلـة -- وبـهـذا تـصـل إلـى
الـحـقـيـقـة إلـتـى تـُريـد ان تـبـحـث عـنـهـا ، وتـخـُص نـسـبـك -- ومِـثـالاًً لِـتـسَـلـسُـل ذلِـك { الإسـم والـنـَسَـب
} -- فـَإنـى عـَبـْدُالـلـَّه ْ/ الـرَاجـِىّ مـِن الـلـَّه
سُـبـَحـَانـَه ُوتـعـَالـى وَحـدَه -- ثـُمْ -- بـِفـَضـلّ
تـكـَرُمـِكـُمْ بـِدُعـَائـِكـُمْ لـِى بـِظـَهـر ِالـغـَيـبْ ، أن
يـَـغــفــر الـلــَّه ُ لـِى ذنـُوبـِى ، وأن يـَرزُقــَـنـِى
مَـعــَـكــُـمْ بِـِحــُـسّـنِ ِالـخــَـاتـِمـَة ْ-- إسـّمـِى ---> { أحــمَــد ، بـن أبـى الــفــَـضـــل ، بـن عــُـمــَـر ، بـن رضــوان ، بـن مُـحــَمــَـد ، بـن إســمــَاعِــيــل ، بـن حَــمَــدالـلــّـه ، بـن إســمــَاعِـــيـل ، بـن نـاصِــر، بـن جُــبــيــر ، بـن عـَـلــى ، بـن هِــلال ، بـن مُـحــَمَــد ، بـن مـَـولانـا إدريــس الــثــانــى ، بـن مــَولانــا إدريــس الأول ، بـن عــَبــدالــلـّـه الــكــَامِــل ، بـن الـحــَسَــن الــمُــثــنــى ، بـن الـحـَسـَـن الـسِـبـط ، بـن عــَلـِـى ، بـن أبـى طــَالــب ( كَـّرمَ الـلـه وجـهـَه ، ورضِـىَ عـنـه ) ، بـن هــَاشِــم ، بـن عــَبــدِ مــنــاف ، بـن عــَدنــان ، بـن أُدَدَ ، بـن إســمــاعِــيــل ، بـن إبــراهِــيــم ، بـن حِــمـّـيـَـَر ، بـن سَــبــأ ، بـن حــَواء و أدَم } -- مَخـلـوُق مـِن تــرَاب الأرض ، لِـعـِـبـادةِ الـلـهِ وحـدهُ لاشـَـريـكَ لـه ، ثــُم أمـوُتْ وأعـوُد لـلـتــرَاب ، ثــُم أُبـعــَث مِـن الـتــُرَابْ { فـيـُحـاسِـبـنـى مَـولاى عـلـى مـا قــدمــت يَـداى }
-- ثــُم بـِعـدل ِالـلَّـهِ سُـبـَحـانـه وتـعـالـى ، إمِـا بـِى إلـى
الـنـار ، وإمِـا بـِفـضّـلِـهِ وبـِرَحـمـتـِهِ بـى إلـى الـجـنـة -
نـسـأل الـلَّـه لـنـا ولـكـم -- جـمِـيـعــنـا -- { الـحـاضـريـن مـنـا الأن والـغـائـبـيـن عـنـا } ---> { حـُـسـّـن الـخـَـاتِــمـَـة فـى الـحـَـيـَـاةِ الـدُنــيـَـا }-
بـتـوفـِيـق ٍ مِـنـه سُـبـحـانـه و تـعـالـى -- عـلـى { عـمـل ٍصَـالـح ٍ
مـقـبـُولْ - تـُـقـبـَضْ عـلـيـه ْالـرُوُح } -- ومـَا ذلـِك عـلـى
الـلـهِ بـِعـزيـز -- وأن الـكـرام / كـل أهـل بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة
جـمـيـعـا ، يـعـيـشـُوُنَ فـِيـمـَا بـيـنـهـُم بـالـمـحـبـة ،
وبـالـتـعـاون فـى شـتـى أمـور الـحـيـاة ، وبـروابـط الـقـربـى ،
وبـحـرمـة الـجـوار ، وبـصـلـة الأرحـام ، وبـالـمـصـاهـرة الـتـى
تـجـمـعـهـُم فـى الـنـسـب ، وفـى الـقـبـيـلـة ، وفـى الإسلام --- وعـلـى
أقــدار الـلَّـه ِ، بـِصُـورهـَا الـمُـخـتـلـِفـَة ---> ( الـتـى لا
بـًد لـكـل مـؤمـن ، أن يـبـقـى مـُدة فـى بـوتـقـة الإمـتـحـان مـن الـلـه
) عـلـى حـلـو ِالـحـَيـَاة ِ، وعـلـى مـُرهـَا ، وعـلـى غـيـرهـا مِـن
أقـدارالـلـه --- وكـذلـك هــُم يـعـيـشـون جـَنـّبـَا إلـى جـَـنـّبْ
مـع بـاقـى أخِـوَتـِهـِمْ الـكـِرَامْ / الـمـسـلـمِـيـن و الـنـَصـَارى فـى كـل بـلـد مـن بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة ---> يـعـيـشـون جـمـيـعـا كـَمـا يـَعـيـش ، ويـتـوافـق ، ويـنسجــم { الــفــُـل مـَع الــيـَـاسـَـمِـيـن } == وأمـا مـا تـنـاولـه سـَعـَادة / عَـلـى بـاشـا مُـبارك فـى كـتـابـه الـخـطـط الـتـوفـيـقـيـة فـى الـجـزء 17 ص 62 الـمـذكـور أعـلاه ، فـى الـحـديـث عـن الـهـِـِلــّـة ، وعَـن مـعـركـة الـهـِـِلــّـة ، مَـع بَـنـى حَـرب ، حـيـث يـقـول : -- ( وكـانـت الـهـِـِلــّـة
خـمـسُ بـدنـات ، لـكـل بـدنـة كـبـيـر، وهـى خـُمـس قـِـريـن ، و خـُمـس
شـِحـَـاتـة ، و خـُمـس أبـى خـُـزيـمـَة ، و خـُمـس أولاد عـَـلـى ، و
خـُمـس الـسـُـديـرات ) -- فــسـعـادة / عـلـى بـاشـا مـبـارك ، يـتـحـدث
عـن الـخـمـس بـدنـات ، أو الـخـمـس فــُروع ---> قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الـمـعـزومـيـن عـلـى الـولـيـمـة عـنـد بـنـى حـرب ---> الـخـمـسـة الـذيـن إشـتـركـوا فـى الـمـعـركـة الـتـى دارت بـيـن الــهــِلــّـة ، و بـيـن بـنـى حـرب ، عـلـى الأرض الـزراعـيـة
( أرض الأخــمـَـاس الـتـى اسـتـولـوا عـلـيـهـا بـعـد الـمـعـركـة ،
وقـسـمـوهـا خـمـسـة أقـسـام - أو - خـمـس أخـمـاس ، فـيـمـا بـيـنـهـم )
ومـوقـع هـذه الأرض الأن ، يـبـدأ مـِن شـرق نـزلـة حـامـد ومـقـبـل - أو -
عـلـى يـَدِك الـيـُمـنى ، مـن أول نـجـع حـسـيـن عـلـى ، وانـت مـشـرق
إلـى طـهـطـا ، لـغـايـة مـلـف بنى حـَرب مـن قـبـلـى ---> غــَرب
جـِسـرالأتــٌوبـيـس الـقـديـم ، الـمَـار بـالـتـرعـة الـسـوهـاجـيـة ،
الـمـوصّـل مـن بـنـى حـَرب إلـى ---> الـطــَريّـق الـمـار بـغـرب
الـشـيـخ مـسـعـُود ، ثــُم إلـى الـطـلـيـحـات ---> طـهـطـا -- وإن
أهـل بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة جـمـيـعـا ، لـم يـنـسَـوا الـفـضَـلَ بـيـنـَهـُم ، أخـوة مـتـحـابـيـن ، ودائـمـاً مـتـعـاونـيـن ، عـلـى الـخـيـر { ديـنــَهـُـم واحِـد ، وإلاَهـُـهـُـم واحِـد لاشـَريـكَ لـَه ، ونـَسـَبـَهـُـم الـشـَريـف واحِـد } ، لا تـوجـد بـيـنـهـُم تـفـرقـة ، ولا تـفـاضـُـل ، لا فـى خــُمـس ، أو فـى فــَـرع مِـنـهـُـم -- إلا إذا ---> { عـشـَّعــشَ ، أو نـَزغ الـشـيـطــان } فـى نـُـفــُوس بـَـعـض مـَرضـَى الـقــُـلــوب مِـنـهــُم - أو - إلا إذا كـان هـنـاك ---> ( غـبـَاء ، أو شـُعـُـور بـالـنَـقـص ، أو قِـلـِة تـربـيَـة ، فـى تـصَـرفـات ، أو فـى ألـفـاظ و لـد ، أو بـعـض أولاد ، فـى بـلـد مـا مـن بـلاد قـبـيـلـة الـهِـِـلــّـة ، أو فـى غـيـرهـا مـن بـعـض الـبـلاد } فـهـذا مـرجـعـه إلـى إهـمـال الـوالـديـن مـن الـبـدايـة ، فـى قِـلِـة تـربـيـة أولادهـم { عـلـى زيـن الـكـلام ، وعَـلـى جـَمِـيـل الأفـعــَال ، بـِحـيـثُ أن مـَن يــَراهــُـم ، ويـَرى مـِن مَـحـَـاسِـن أخـلاقِـهِـم فـى أفـعــَالِـهِـِـم ---> يـَـدعُ لِـمـن ربـَّـاهـُم - او - مـَن يــَراهــُـم ، ويـرى مِـن سـُوءِ أخـلاقِـهِـم ---> فــَيـَـدعُ عـلـى مَـن ربـَـاهــُـم } لأن الـنـشـىءَ إن أهـمـلـتـَهُ طـِفـلاً ، تـعـّـثــر فـى الـكِـبـَر، وجـنـَى هـذا الـنـَشـىءُ عـلى نـَفـسـِهِ ، وعـلى والـديـهِ ، وعـلى عـَائـِلـتـِه ---> مـِن نـتـَائِـج قِــلــَة الــتـربـيـَـة ، ومـن سـُـوء الأخــلاق ِ، مـا لاتــُحـمَـد عــُـقـبـاهُ ، مـن فــَتـح ِأبـواب الـمـَـشـَـاكِــل مَـع الــنـاس ولـَكـِن : --
إنـَمـَا الأمَـمُ الأخـلاقُ مَـا بـَقِـيـت ------------ فـإن هـُم ذَهـَبـت أخـلاقـُهـُم ذهـَبـُوا
- الـلَّـهـُـم اهـدِ ضَـالـَهـُم ، وعـَاصِـيـهـِم مـن الأحـيـاء إلـى
الإكـثـار مـن فـِعــل الـخـيـرات ، الـلَّـهـم اغـفـر لـمـوتـاهـم ،
ولـمـن دُفِـنَ مـَعـهـُم ، و لِـمـن حـولـهـم -- الـلـهـُم اغـفـر
لـمـوتـى الـمـسـلـمـيـن ، والـمـُسـلـِمـات ، الـذيـن شـَهـِدوا لـك
بالـوحـدانـيـة ، و شـَهـِدوا لِـعـبـدك ، و نـبـيـك ، و رسـُولـِك ،
مـحـمـد بـن عـبـدالـلاه ( صـل الـلَّـه عـلـيـه ، و عـلـى ألـه ، و
صـحـبـه ، و سـلـم ) بـالـرسـالـة ، ومـاتـوا و هــُم عـلـى ذلك --
الـلـهـم ارحـمـهـُم كـمـا ربُـونـا صِـغـارا -- الـلَّـهـُم أدخـلـنـا
مـعـهـم ، وإخـوانـنـا الــقــارئــيــن ، و السـامـعـيـن ، بـفـضـلِـك
الـلـهـم ، وبـرحـمـتِـك ، مـع عِـبـَادك الـصـَالِـحِـيـن ، فـى جـنـات
الـنـعـيـم ، سُـبـحـانـك الـلـهـُم وبـحـمـدك ، إنـك أنـتَ الـغــَـفــُور
، الـرحِـيـم ، و إنـك عـلـى كـل شـيـىءٍ قـديـر .
. رقـم 2
-- إنـَهـُم سـَّبـَاقِـيـن فـى وطــَنِـيَـتِـهـِم ، مِـثـل غـيـرهـِم
مـن الـقـبـائـل الـهـَواريـة الـشـَريـفـة الأخـرى فـى مِـصـر ، فـهـُم
أول مـن شـَاركـُوا فـي الـتـضـحـِيـَة ، وفـى الـولاء ، وفـى
الإنـِتـِمـَاء الـوطـنـي ، وفـي الـحـيـاة الـوظـيـفـيـة ،
والـنِـيـَابـّيـَة فـي الـدولـة بـِمـَرَاسِـيـِمـِهـَا ،
وبـِأعـّرَافـِهـَا ، وبـِنـِظــَامِـهـَا الإداري الـمـعـمـُول بـِهِ
ايـامـِهـِم ، فـقـد شـاركـُوا الـدولـة فـي الـمـشـروع الـعـظـيـم (
حـَفـر قـنـَاةِ الـسـويـس الـذى - بـِفـَضْـل ٍمِـن الـلـه تـعـَالـَى -
أصـبـَح رافـِد عـظـيـم مـن روافـد الاقـتـصـاد الـمـِصـرى ، وقـَدْ
إسّـتــَغــرقَ حـَفـرُالـقـَنـَاة مُـدَة 10 سَـنـوات ، مِـن عـام 1275
هـ / 1859 مـ إلـى عـام 1285 هـ / 1869 مـ بـِسَـواعِـد 120 ألـف عـَامِـل
مـِصـرى مـن خـِيـِرة شـَبـَاب مِـصـر ، مـن الاسـكـنـدريـة إلـى أسـوان ،
مـَاتَ مِـنـهـُم 20 ألـف عـَامِـل خِـلال مـُدَةِ الـحـَفـر ، مـن
جـمـيـع الـمـُديـريـَات الـمـصـريـة ) -- وشـَاركـتـهـُم الـدولـة فـي حـُـكـم أنـفــُسِـهِـم ( قـبـيـلـَةِ الـهِـِـلـّـة بـطـهـطـا ) مِـن أنـفـُسِـهِـم ، وحـُكـمـِهـِم لـِغـِـيــِرهـِم مـن غِـيـر بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة -- فـكـَان أولـِهِـم ، الـمُـكــَرَّم جـَدِى / الـقـاضـى بـن عـَـلـى بـن هِـلال - قـَاضـِي بـِلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الاشـرَاف بـطـهـطـا ---> { الـذي حـكـمَ بـيـن إخـوَتـِهِ ، أهـل بـِلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة
، بـالـعـدل ، وبـالإحـسـَان ، وبـِأعـَراف وبـِمـراسـِيـم الـدولـة ،
وبـنـظـامـِها الادارى ، الـذى كـان مـوجـُود فـى فـتـرة حـُكـمـه } --
وكـذلـك فـى فـتـرات حـُـكـم إخـوَتـِه / الـكـِرَام -- حـكـام قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الأشـراف مـن بـعـده جـمـيـعـاً ، ومـاتـقـتـضـِيـهِ ظــُرُوُفْ أى حـدث ، يـحـدُث فـى بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة ، مـن الـلـِيـّن ، ومـِن الـشـِدّة ، و مـن الـجــَبـْـر ، فـى الـتـعـامـُل مـعـه ، كـَحـاكـِم لـلـقـبـيـلـة -- ثــُم -- ثـانـيــهــم ، الـمُـكـرّم جـدي الأغـَـا / مـحـمــد إسـمــاعـيـل حـمـدالـلــه ---> { حـَـاكِـم قـِسّـمْ الـهــِلــّـة ، ثــُم طـِمـَا } -- وكـَان يُـكـَّـلـِفْ أخـِيــِهِ ، شـَيـخ الـمـَشـَايـخ ، الـمـُـكـَرّمْ جـَدِي / أحــمــد إسـمــاعــيـل حـــمــدالـلــه -- بـأن يـقــُوم بـإخـتـِيـَار شـِيـخ ، لـِكـُـل ِ بـلـد ، مـن بـلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الأشـراف -- وفـِيــِمـَا بـَعـد ، أصـبـح بـَعـضُ الـمـشـَايـخ --> عُـمـُدْ لـِـبــِلادهـِم -- ثــُمْ ثـالِـثِـهـِم ، الـمُـكـَرّم جـَدِى الأغـَـا / هـَمّـام عـَـلـى رَكـوة -- مـن أعـَلام قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الأشـراف ، ومـن أعـيـَان قـريـة نـزلـة عـلـي ---> الـذى{ جُـعـِـل حـَـاكِـم قِـسـّمْ الـهــِلــّـة بـطـهـطـا ، مُـدة فـى زمـن الـعـزيـز مـُحـمـد عـلـى } -- بـعـد أخـر فـتـرة حـُـكـم جـَـدى الأغــَا / مــحــمــد إســمــاعــيـل حــمــدالـلــه -- ثــُم رابـعـهـِم وأخـِرهِـم ، الــمُـكـرَّم جـَـدى الـكـَاشِـف / رضـوان مـحـمــد إسـمــاعـيـل حـمـدالـلــه ---> { حـَـاكِـم قـِسّـمْ الـهــِلــّـة
بـطـهـطـا } -- ثــُم بـعـدهـا تـطـور الـنـظـام الإدارى لِـلِـحُـكـم فـى
الـدولـَة ، واسـتـُبـدِلـتْ وظـيـفـة ولـقـَبْ الأغــَا ، والـكـَاشـِف ،
والـحـَاكـِم ، والـنـَاظـِر ، وغـيـرهـَا مـن الـوظـائـِف ، و مـن
الالـقـَابْ ، بـِغـيـرهـَا مـن الـوظـائـِف الإداريـة الـحـَالـيـة
لـِلـِدولـَة -- ثــُم خـامِـسِـهـِم ، الـمُـكـَرّمْ جـَدِى الـنـاظِـر / سُـلـيـِمـان أبـوسـُـديـّرة -- مـن أعـلام قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الأشـراف ، ومـن أعـيـَان قـريـة نـزلـة الـقـَاضـِى ---> الـذى { أنـعـَـم عـلـيـه ابـن الـعـزيـز مُـحـمـد عـلـى - بـجـعـلـِه حـَاكِـم
قـِسّـم بـنـجـَا - فـى أول تـرتـيـب نـُظـارالـفـلاحـيـن }.
- الـمـرجـِع والـمـصـدر
---> ( كـِتـاب الـخِـطـط الـتـوفـيـقـيـة لـ / عـلـى بـاشـا مُـبـارك
جـ 17مـن ص 62 إلـى ص 74 )
. رقـم 3 – مِـنهـُم الـمُـكـرّم جـَدي الـشـيـخ / عـَبـدالـرحـمَـن أحـمَـد إسـمـاعِــيــل حـَـمَــدالـلـه -- عــمـدة الـجـُـبـيـرات -- أول عـُـضـو لِـمـَجـلِـس شـورى الـنـُواب مِـن قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الأشـراف عـَـن دائـرة طـهـطـا ، مِـن ال 75 عـُضـو أعـضـاء الـمـجـلـس الـنـيـابـى الـَذى
أُنـشِـىءَ ( بـاالأمـر الـكـريـم الـصـادر مِـن الـجـنــَاب
الـخِـديـوى--> ( إسـمـَاعِـيـل ) فـى 12 مِـن جُـمـادى الـثـانـيـة
عـام 1283هـ -- الـمـوافـق 22 مِـن اكـتـُوبـر لـعام 1866 م ) ---> كـأول بـرلـمـَان لـلـحـيـاة الـنِـيـابـيـة فـى مِـصـر ، وفـى الـعـَالـم الـعـَربـى - ضِـمـن خـَمـَس نـُواب بـرلـَمـَان مِـن مـُديـريـة جـِرجـا ( سـُوهـَاج حـَالـيـا ً) هـُم : -- الـمُـكـرّم / عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه ---> عُـمـدة الـجـُبـيـرات -- والـمُـكـرّم / مـحـمـد حـمـادى ---> عُـمـدة بـِلـِصـّفـُوُرَة -- والـمُـكـرّم / عـَـطِـيـة مَـهـران ---> مـن نـزة الـحـَاجـِر-- والـمُـكـرّم / حـمـيـد أبـوسـتـيـت ---> مـن أولاد عـِلـِيـَوَه -- والـمُـكـرّمْ / عــُـثـمـان أبـولِـيـلـة ---> مـن الـكـِتـْكـَاتـَة -- والـمُـكـرّم / أحـمـد سُـلـطـان ---> عُـمـدة بُـنـدار -- ثــُم جُـعـِـل جـَدي الـشـّيـخ / عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه ---> نـاظـِر قـلـم مـُديـريـة جـِرجـَا ثــُم ---> عـُضـوأً فـى مـجـلـس الـزراعـة بـأسـيـوط .
-
الـمـرجـِعـَان ِو الـمـصـدران ِ -----> ( كـِتـَاب عـصـر إسـمـاعـيـل
لـ / عـبـد الـرحـمـن الـرافـعـي الـجـزء الـثـانـي طـبـعـة دار الـمـعـارف
ص 95 -- و كـِتـاب الـخِـطـط الـتـوفـيـقـيـة لـ / عـلـى بـاشـا مـُبـارك
جـ 17 ص 62 )
. رقـم 4 – مِـنـهــُم الـمُـكـرّم جـَدي / أحـمَـد بـك عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه -- عــُمّـدة قـريـِة الـجـُبـيـّراتْ -- ومـِنـهـُم الـمُـكـرَّم / الـسـيـد بـك عـتـمـان إبـراهِـيـم أبـونـصـيـرعـمـارة -- ومـِنـهـُم الـمُـكـرّم / مَـحـَمَـد بـك عـبـدالـرحِـيـم عـبـدالـعـال أبـورايـة -- عــُمّـدِة قـريـِة الـصُـفـّيـحـَة -- و مـعـهـُم أخـيـهـِم الـمُـكـرّم / مَـحـَمَـد بـك عــُمــَرعــبـدالأخــر -- عــُمـدة قـريـِة طـهـطـا -- و مـعـهـُم أيـضـاً أخـيـهـِم الـمُـكـرّم / أحـمَـد بـك سَـالِـم -- عــُمـدة قـريـة الـطـِلـيـّحـَاتْ -- الـذيـن أنـّعـَم عـلـيـهـِم بـِلـَـقــَبْ بـِكْ / بـيـه ---> الـسُـلـطـان / حُـسَـيـن كـامِـل حـاكِـم مَـصـرعـام 1333 هـ / 1915 مـ
عـِنـدمـَا حـَضـَر إلـى الـصـَعـِيـد وزار مُـديـريـة جـِرجـَا (
مُحـَافـظـة سُـوهـَاج ) -- ثــُم الـكـِرام أبـنـَاء وأحـفــَاد
الـمـُكـرّم جـَـدى / أحـمـد بـك عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه ---> الـعـُـمـَـد مِـن بَـعــده / حـمـدالـلـه و/ أبـوالـمـجـد و/ أبـوضـيـف و/ إيـهـاب و/ جـمـال عـبـدالـرحـمـن -- عــُمـَـد الـجـُبـَيـراتْ -- مـع إخـوتِـهِـم الـكِـرام / عــُـمـد بـلاد الـهــِلــّـة .
. رقـم 5 -- مِـنهـُم الـمُـكـرّم جـَدى / عــُـمـَـر رضـوان حـَـمـَـدالـلـه --
الـقـَاضِـي بـِمـَحـّكـَمـَة الـخــُط بـِضـم الـخـَاء ( مـَجـلـِس
دعـَاوي الـبـَلـَد ) بـِجـُهـَيـنـَة -- عـن بـِلاد قـبـيـلـَّة الـهــِلــّـة الأشـراف بـِطـهـطـا -- ومـعـه أخـيـه الـمُـكـرّم الـقـَاضِـى / مُـحـَمَد عـبـدالـرحـمَـن الـدُرُوزىِ
-- مـن أعـيـَان نـَجـِع الـشـّيـخ رُحـُومـَة { و مـحـاكـم الأخـطـاط
أنـشـأهـا سـعـادة / نـاظـر الـحـقـانـيـة - بـمـوجـب الـمـادة الأولـى مـن
الـقـانـون نـمـرة 11 لـسـنـة 1330 هـ / 1912 مـ ، وقـد بـدأ الـعـمـل
الـفـعـلـى فـى هـذه الـمـحـاكـم فـى يـوم 15 فـبـرايـر سـنـة 1331 هـ /
1913 مـ } -- ثــُم فـى الـثـلاثـيـنـيـات أُلـغـِيـَّتْ هـَذِهِ
الـمـحـاكـِم ، وأضِـيـفـَتْ إلـي الـنـِظـَام الـقـضـَائـِي الـحـالـي .
-
الـمـراجـِع و الـمـصـادر -----> كـِتـاب عـَصـر إسـمـَاعـِيـل لـ /
عـبـدالـرحـمـن الـرافـعـي الـجـزء الـثـانـي طـبـعـة دارالـمـعـارف ص 132
-- وكـتـاب الـوجـيـز فـى الـمـرافـعـات الـمـصـريـة لـلـدكـتـور /
عـبـدالـفـتـاح الـسـيـد -- وكـتـاب نـظـام الـقـضـاء والإدارة بـالـقـطـر
الـمـصـرى لـلـقـاضِـيـَـيـن / أحـمـد قـمـحـة بـك و / عـبـدالـفـتـاح
الـسـيـد بـك .
. رقـم 6 -- مِـنـهـُم الـمُـكـرّم الـشـيـخ / أحـمـد مـحـمـد خـلـيـل سُـلـيـمـان أبـوسِـديـرة -- ثـانـى عــُضـو لمـَجـلـِس الـنـُواب مـن قـبـيـلـة الـهــِلــّة الأشـراف عـن دائـِرة طـهـطـا فـى 22 مـايـو عـام 1926 مـ ، بـعـد جـده الـشـيـخ / عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه -- ومِـنـهـُم الـمُـكـرّم جـَدى / مـحـمـود عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه -- عــُضـُو مـَجـلـِس الأمـَة فـى الـمُـديـريـة { جـِرجـَا } -- ثــُم مـن بـعـده أخـيـه الـمُـكـرّم جـَدى / مـحـمـد عـبـدالـرحـمـن حـمـدالـلـه -- عــُضـو مـجـلـس الأمـة و رئـيـس لـجـنـة الـعــُمـد والـمـشـايـخ بـالمـديـريـة -- ومِـنـهـُم الـمُـكـرّم / مـحـمـد بـك عـبـدالـرحـيـم عـبـد الـعـال أبـورايـة -- ثـالـث وأخـرعــُضـو لمـَجـلِـس الـنـُواب مـن قـبـيـلـة الـهــِلــّة الأشـراف عـَن دائـِرة طـهـطـا عـام 1370 هـ /1951 مـ ، بـعـد الـشـيـخ / أحـمـد مـحـمـد خـلـيـل أبـوسُـديـرة --
إلـى أن قـِامـت ثــَورة 23 يـولـيـو عـَام 1952 مـ ---> ثــُم
ظـُهـُور نِـظـام الإتِـحـَاد الإشـتـِراكـِى الـعـربـى و الـدوائـر
الإنـتـِخـَابـيـة ومـَا حـَدث فـى تـقـسـِيـمـِهـَا إداريَـاً .
. رقـم 7 –
مِـنـهـُم / الـكِـرامُ -- الـذيـن شـاركـُوا الـدولـة فـى الـحـيـاةِ
الـنـيـابـيـة الـحـديـثـة بـعـد قـيـام ثـورة 23 يـولـيـو عـام 1952 مـ و
تـقـسـيـم الـدوائـر الإنِـتـخـَابـيـة الـحـالـيـة ---> ( عــُضـويـة
مـجـلـس الأمـَة -- ثــُم بـعـدهـا عــُضـويـة مـجـلـس الـشـعـب عـن دائـرة
طـهـطـا - ومـجـلـس الـشـُورى عـن دائـرة طـهـطـا وطـمـا ) كـُلاً مـن
الـسـادة الأفـَاضِـل أولاد عـُمـُومـَتـُنـَا الـكِـرام -- الأسـتـاذ / سَـعـد الـسـيـد بـك عـتـمـان أبـو نـصـيـر عِـمـارة -- و الأسـتـاذ / عـبـدالـرحـيـم مـحـمـد عـلـى أحـمـد سَـالـم أبـوسُـديـرة -- والأسـتـاذ / مـحـمـد سَـيـد مـحـمـد خـلـيـل سُـلـيـمـان أبـوسُـديـرة -- والأسـتـاذ / مـحـمـد مـحـمـود أبـوزيـد عـُـثـمـان سَـالـم أبـوسُـديـرة -- والـدُكـتـُور/ مـحـمـود عـبـدالـرحِـيـم مـحـمـد عـلـى أحـمـد سَـالِـم أبـوسُـديـرة -- والأسـتـاذ / أحـمـد فـؤاد أبـوعـلـى حـسـن عِـفـيـن أبـوخــُـزيـم .
. رقـم 8 -- وكـَثـِيـرُ مـِن / الـكِـرام -- أبـنـَاء وبـنـَات بـِلاد قـبـيـلـة الـهــِلــّـة الأشـراف -- حـالـِيـاً فـى مـنـَاصـِب عـَالـِيـَة -- وفـى مـكـانـات وظـيـفـيـة رفـيـعـة -- وفـى وجـاهـات إجـتـمـاعِـيـة بـيـن الـنـاس مـعـروفـة -- { رجـَالاً ونـِسـاءً } -- فـى جـمـيـع الـوزارات داخِـل مـؤسـسـات الـدولـة وخـارجـهـا.
. رقـم 9 -- الـلَّـهـُـمَ ارحـَم ، وبـَارك ، واغـفـر، لأبـنـَاءِ وبـنـَاتِ بـِلادِ الـهــِلــّـة جـَمـِيـعـَا
ً، ولِـمِـصّـرََ ، ولأهـلِهـَا ، ولأرضِـهـَا ، ولـِسـَائـِرِ بـِلادِ
الـمـُسّـلـِمـِيـّنْ ، الـلَّـهـُم َأحـفـَظـّهـُمْ جـَمـِيـّعـَاً ،
بـِحِـفـْظِـكَ أنـتَ الـلَّـهـُمَ ، مِـن كـُل ِمـَكـرُوهٍ ، ومِـن كـُل
ِسـُوءْ ، واكـْفـِهـِمْ شـَرَ الـفـِتـَن ، ِمـَا ظـَهـَر مـِنـهـَا ، و
مـَا بَـطـَـنْ ، سُـبـحـَانـَك الـلَّـهـم و بـِحـَمـّدِكْ ، اشـّهـَدُ
أنْ لا إلـَه إلا أنـتَ ، وَحـْدَكَ ، لاشـَريـّـكَ لـَكْ ،
أسّـتـَغـفـِرُكَ ، وَأتـُوبُ إلـَيّـكْ ---{ الـلَّـهـُمْ صـَـل ،
ِوسـَـلـِمْ ، وبـَارك ، عـَـلـَـى سـَيـِدِنـَا / مـُحـَمـَّدٍ --
وعـَـلـَـى أل ِسـَيِـدِنـَا / مـُحـَمـَّدٍ -- فـى الأولـيـن ، وفـى
الأخِـريـن ، وفـى الـمـلأ الأعـلـى ، وفـى عِــلّـيـيـن ، فـِى كـُل
ِلـَحـظـَةٍ ، وفـِى كـُل ِحـِيـن ٍ ، عَـدَدَ ، ومـِقـَدارَ ، كـُلَ
شـَيـىءٍ وَسـِعـتـَه ُ رَحـمـَة ، وعِـلـّمـَا }--- الـلَّـهـُمَ إنـِى
أسـّألـُُـكَ ، بـِعـِزَتـِكَ ، وَ بـِجـَلالـِكَ ، وَ بـِكـَمـَالـِكَ ،
أنْ تـَرزُقـْـنـِى مـِنْ فـَضّـلـِكَ ، ومـِنْ وَاسـِع ِ رَحـّمـَتـِكَ ،
وَمـَعـِى / إخِـوَتـِى الـكـِرَامْ -- الـقـَارئـِيـنَ ،
والـسـَّامـِعـِيـنْ ، الـمـُؤمـِنـيـنَ ، و الـمـُؤمـِنـَاتْ --->
بِـِحُـسّـن ِالـخـَاتـِمـَة ، عـَـلــى عـَمـَل ٍ طــَيــِبٍ ،
تـُوَفـِـقــنـَا الـلَّـهــُم إلـَيـِه ْ، وَتـَـتـَـوَفـَانـَا
عـَـلـَيـّهِ ، وَأنـْتَ رَاض ٍعـَـنـَا ، سـُبـْحـَانـَكَ الـلَّـهــُمْ
وَبـِحـَمـّدِكَ ، يَـا مَـن أمـرُك بـيـن الـكـافِ والـنـون ، إنـَكَ
عـَـلـَى كــُل ِشـَيـّىءٍ قــَدِيـر، وسَــلامُ عَــلـى الـمُـرسَـلِـيـن ، وأخِــُر دَعُــوانـَـا أنِ ---> الــحـَـمّــدُُ لِـلــّـهِِ رب ِالــعـَـالـَـمِـيـن .
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذفأزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذفجزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل أحمد الكاشف حمدالله ..إكرامي محمد محمود عثمان الهلاوي
حذفأحمد الكاشف حمد الله أقسم بالله انت كحرف زى إسلام البحيرى حذفت ناظر قسم طهطا لمهران إلا وحذفت احمد اغا كان ناظر لفتره طويله فى زمن سعيد باشا ووتكهمت على عطيه مهران عضو أول مجلس نواب فى مصر
ردحذفانت إنسان تقبل الزياده .للعلم يوجد كذا كتاب تكلم عن اجدادى لاكن انت متمسك بخطط توفيقيه وتحرف فيه على هواك تقول بعد وتتكهم وتخفى كلمات ليها معانى
ارجو منكم عزيزى القارىء التوجه بمكتبه رفاعه الطهطاوى لمجلس مدينه سوهاج يوجد كتاب مخططات توفيقيه لعلى باشا مبارك كل الاجزاء بما فيهم الجزء السابع عشر والسادس عشر وتحدث عن وصف مصر كما راءها ستجد تن عطيه مهران عضو مجلس نواب 1866وستجد ناظر قسم طهطا فى عهد محمد على وقبله وعهد سعيد باشا وإسماعيل لاكن انت تكتب تاريخ وتحذف منه كلمات يتضح انك شخص تقبل الزياده وستجد منك تعظم من شانك وتنقص من شأن من هو افضل منك لإرضاء هواك آت يذكر عنك غير تواجدكم فى الحروب مع إسماعيل باشا راجع الكتاب يا محترم والبس توبك بالادب واتمنى ان تكون خديوى مصر فى كتاباتك
ايهاالحرامى المزور -- انا لى صفحة تواصل اجتماعى على النت اسمها { احمد الكاشف حمدالله } من خلالها عرفت كل الناس الذين لهم صفحات على النت وعلى غيرها ، من المحيط الاطلنطى الى الخليج العربى - عرفتهم--->{ بك وبما فعلتة على موقعك جملة وتفصيلا } وكل يوم جمعة اعاود نشره لهم مرة اخرى
ردحذفايهاالحرامى المزور -- انا لى صفحة تواصل اجتماعى على النت اسمها { احمد الكاشف حمدالله } من خلالها عرفت كل الناس الذين لهم صفحات على النت وعلى غيرها ، من المحيط الاطلنطى الى الخليج العربى - عرفتهم--->{ بك وبما فعلتة على موقعك جملة وتفصيلا } وكل يوم جمعة اعاود نشره لهم مرة اخرى
ردحذفابو الفضل لو كنت شريفا كما تقول لما تكلمت بهذا الكلام ولكن تزوير الشرفية والاشراف والتحاق اكثر الناس بهم معروف من قديم الزمن واما عن كتاب الخطط التوفيقية ففيه تاريخ عام وليس تفصيلي والكاتب يكتب ما يراه في لحظات سريعة لانه لم يسكن البلاد ولم يعرف عنها حقائقها
ردحذفاما تتهم غيرك بالتزوير والحذف فلا
كما انني لم اسيء الي اي احد من اهلنا بالهلة
وانما انا كل الذي زدته هو تعريف لشخص فقط
تاريخ مشرف لقبيله الاهله او الهله وكل عائلات الهله كرام ولهم تاريخ وأصول عربيه عريقه ومشرفه ولاتنسي أخي الكريم اة تذكر العمده محمد عمران سليمان السحليكي وأبنائه والعمده احمدعبدالرحمن افندى وكان فارس له شأن وحاصل على بطوله الفروسيه مرتين وعائلات كثيرة لها شأن في بلاد الهله .وجزاكم الله خيرا
ردحذفانت ايه اللى مدايقك يا ا دقيشى
ردحذفممكن تواصل لو سمحت عايز اعرف مصادر المعلومات دى لو تسمح بارك الله فيك
حذفCasino - Dr.CMD
ردحذفCasino 인천광역 출장샵 - All the details about your favorite slots 보령 출장안마 games and tournaments. Casino - 하남 출장샵 Casino Slots Games - 부산광역 출장샵 Casino Roulette. Casino - Welcome 거제 출장샵 Bonus. Casino.
قبيلة الهلة الخمس اخماس من قبيلة عرب هوارة من حمير اليمن وجدهم هوار ابن المثنى ابن وائل ابن ايمن ابن رعين ابم اسعد الكامل ابن حمير بن سبأ ابن قحطان ابن الهميسع ابن قيدار بن اسماعيل عليه السلام وليس من ال البيت ولكنهم من اشراف العرب واول من لقب بالاشراف هم ال بيت النبي اسماعيل ابن ابراهيم عليهم السلام
ردحذفوالله اعلي واعلم ومن ادعي لغير ابيه فليتبوء مقعده من النار هواره قبيله والاشراف قبيله مستقله والحمدلله علي نعمة الاسلام
الهله من عرب هواره وليست من الاشراف ده كله كدب وتزوير انساب ليس عليه اى دليل هاتلي دليل واحد من نقابة الاشراف او اى جرود قديمه بتثبت ان هواره من ال البيت كلها مجرد ادعاءات وكلام مزور بمنهجيه لضرب الانساب والدين وكفانا فخر اننا هواره اللي كل الفبايل بتتخذ اسمها لقب ليها وبتفخر بيه كفايه تاريخ هوترة المشرف في الصعيد ومصر كلها هواره الامراء احفاد الملوك مش محتاجين نسب غير نسبهم
ردحذفقبيلة الهله هواربه من حمير اليمن اصل اصول العرب وملوك وسادات الارض وليست من قريش او ال البيت
ردحذفلعن الله الداخل فينا من غير سبب والخارج منا بغير سبب صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
لايوجد في ابناء الامام الادريسي اسم هلال ولاحتى في احفاده
ردحذف